الشيخ المحمودي

211

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وأفيضوا في ذكر الله - جل ذكره - فإنه أحسن الذكر ( 9 ) وهو أمان من النفاق وبراءة من النار ، وتذكير لصاحبه عند كل خير يقسمه الله - عز وجل - وله دوي تحت العرش . وارغبوا فيما وعد [ به ] المتقون ، فان وعد الله أصدق الوعد ، وكلما وعد فهو آت كما وعد . واقتدوا ( 10 ) بهدي رسول الله - صلى الله عليه وآله - فإنه أفضل الهدي ، واستنوا بسنته فإنها أشرف السنن ( 11 ) وتعلموا كتاب الله تبارك وتعالى فإنه أحسن الحديث ، وأبلغ الموعظة ( 12 ) وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب ، واستشفوا بنوره فإنه شفاء لما في الصدور ، وأحسنوا

--> ( 9 ) وفي المختار : ( 108 ) من نهج البلاغة : ( أفيضوا في ذكر الله فإنه أحسن الذكر ، وارغبوا فيما وعد [ الله ] المتقين فإنه أصدق الوعد ، واقتدوا بهدي نبيكم . . . ) . ( 10 ) هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : ( فاقتدوا ) . ( 11 ) وفي النهج : ( واستنوا بسنته فإنه أهدى السنن ) . ( 12 ) وفي النهج : ( وتعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث ، وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب . . . ) .